ابن حبان

68

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسْتَغْفِرُ

--> = وفي الباب عن ابن عباس عند الترمذي ( 2890 ) وفي سنده يحيى بن عمرو بن مالك النكري وهو ضعيف . وعن أنس ، عند الطبراني في " الصغير " 1 / 176 ، من طريق سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري ، حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي ، حدثنا سلام بن مسكين ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي سورة تبارك " . وزاد الهيثمي نسبته إلى الطبراني في " الأوسط " وقال : ورجاله رجال الصحيح ، وعن ابن مسعود مرفوعاً " سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر " أخرجه أبو الشيخ في " طبقات المحدثين بأصبهان " الورقة 133 وسنده حسن . وأخرجه موقوفاً على ابن مسعود ، الطبراني في " الكبير " ( 10254 ) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم ، عن سهيل ابن أبي صالح ، عن عرفجة بن عبد الواحد ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : " كنا نسميها في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المانعة ، وإنها في كتاب الله ، من قرأ بها في كل ليلة ، فقد أكثر وأطيب " وذكره الهيثمي في " المجمع " 7 / 127 ، وقال : رجاله ثقات . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 6025 ) ومن طريقه الطبراني ( 8651 ) عن سفيان الثوري عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود قال : يؤتى الرجل في قبره ، فتؤتى رجلاه ، فتقولان : ليس لكم على ما قبلنا سبيل ، قد كان يقرأ علينا سورة الملك ، ثم يؤتى جوفه ، يقول : ليس لكم علي سبيل ، كان قد أوعى في سورة الملك ، ثم يؤتى رأسه ، فيقول : ليس لكم على ما قبلي سبيل ، كان يقرأ بي سورة الملك . قال ابن مسعود : " فهي المانعة تمنع عذاب القبر ، وهي في التوراة سورة الملك ، من قرأها في ليلة ، فقد أكثر وأطيب " . وهذا سنده حسن ، وصححه الحاكم 2 / 468 ، ووافقه الذهبي . وأخرجه عبد الرزاق ( 6024 ) ومن طريقه الطبراني ( 8650 ) عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود قال : " مات رجل فجاءته ملائكة العذاب ، فجلسوا عند رأسه فقال : لا سبيل لكم إليه قد كان يقرأ سورة الملك ، فجلسوا عند رجليه ، فقال : لا سبيل لكم إليه ، قد كان يقوم علينا بسورة الملك ، فجلسوا عند بطنه ، فقال : لا سبيل لكم عليه إنه أوعى في سورة الملك فسميت المانعة " مثل هذا لا يقال من قبل الرأي ، فيكون له حكم الرفع .